505

اغاني

الأغاني

ایډیټر

علي مهنا وسمير جابر

خپرندوی

دار الفكر للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

وقال حماد الراوية في خبره إنه إنما استجار بهانىء كما استجار بغيره فأجاره وقال له قد لزمني ذمامك مما أمنع نفسي وأهلي وولدي منه ما بقي من عشيرتي الأدنين رجل وإن ذلك غير نافعك لأنه مهلكي ومهلكك وعندي رأي لك لست أشير به عليك لأدفعك عما تريده من مجاورتي ولكنه الصواب فقال هاته فقال إن كل أمر يجمل بالرجل أن يكون عليه إلا أن يكون بعد الملك سوقة والموت نازل بكل واحد ولأن تموت كريما خير من أن تتجرع الذل أو تبقى سوقة بعد الملك هذا إن بقيت فامض إلى صاحبك وأرسل إليه هدايا ومالا وألق نفسك بين يديه فإما أن صفح عنك فعدت ملكا عزيزا وإما أن أصابك فالموت خير من أن يتلعب بك صعاليك العرب ويتخطفك ذئابها وتأكل مالك وتعيش فقيرا مجاورا أو تقتل مقهورا فقال كيف بحرمي قال هن في ذمتي لا يخلص إليهن حتى يخلص إلى بناتي فقال هذا وأبيك الرأي الصحيح ولن أجاوزه

ثم أختار خيلا وحللا من عصب اليمن وجوهرا وطرفا كانت عنده ووجه بها إلى كسرى وكتب إليه يعتذر ويعلمه أنه صائر إليه ووجه بها مع رسوله فقلبها كسرى وأمره بالقدوم فعاد إليه الرسول فأخبره بذلك وأنه لم ير له عند كسرى سوءا

فمضى إليه حتى إذا وصل إلى المدائن لقيه زيد بن عدي على قنطرة ساباط فقال له انج نعيم إن استطعت النجاء فقال له أفعلتها يا زيد أما والله لئن عشت لك لأقتلنك قتلة لم يقتلها عربي قط ولألحقنك بأبيك فقال له زيد امض لشانك نعيم فقد والله أخيت لك أخية لا يقطعها المهر الأرن

مخ ۱۱۹