قال إسحاق وحدثت أن الأبجر أخذ صوتا من الغريض ليلا ثم دخل في الطواف حين أصبح فرأى عطاء بن أبي رباح يطوف بالبيت فقال يا أبا محمد اسمع صوتا أخذته في هذه الليلة من الغريض قال له ويحك أفي هذا الموضع فقال كفرت برب هذا البيت لئن لم تسمعه مني سرا لأجهرن به فقال هاته فغناه
صوت
( عوجي علينا ربة الهودج
إنك إلا تفعلي تحرجي )
( إني أتيحت لي يمانية
إحدى بني الحارث من مذحج )
( نلبث حولا كاملا كله
لا نلتقي إلا على منهج )
( في الحج إن حجت وماذا منى
وأهله إن هي لم تحجج )
فقال له عطاء الخير الكثير والله في منى وأهله حجت أو لم تحج فاذهب الآن
وقد مرت نسبة هذا الصوت وخبره في أخبار العرجي والغريض
قال إسحاق وذكر عمرو بن الحارث عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال ختن عطاء بن أبي رباح بنيه أو بني أخيه فكان الأبجر يختلف إليهم ثلاثة أيام يغني لهم
تنازعه مع ابن عائشة في الغناء
قال هارون بن محمد حدثني حماد بن إسحاق قال نسخت من كتاب ابن أبي نجيح بخطه حدثني غرير بن طلحة الأرقمي عن يحيى بن عمران عن عمر بن حفص بن أبي كلاب قال
مخ ۳۴۳
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه