غنى في الأول والثاني من هذه الأبيات معبد ولحنه ثقيل أول بالبنصر عن عمرو مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق وللغريض فيه ثقيل أول بالبنصر عن عمرو ولإسحاق فيهما ثاني ثقيل ولإبراهيم فيهما وفي الثالث خفيف ثقيل بالسبابة والوسطى عن ابن المكي وغنى الغريض في الثالث والسادس والرابع والخامس ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق وغنى معبد في السابع والثامن والعاشر خفيف ثقيل بالسبابة والوسطى عن يحيى المكي وفيها ثاني ثقيل ينسب إلى طويس وابن مسجح وابن سريج ولمالك في التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر خفيف ثقيل بالسبابة والوسطى عن يحيى المكي وفيها بأعيانها لابن سريج رمل بالسبابة والوسطى عن يحيى أيضا وليحيى المكي في الحادي عشر وما بعده إلى آخر الأبيات ثاني ثقيل ولإبراهيم فيها بعينها ثقيل أول عن الهشامي وفيها لإسحاق رمل وفي الثالث والرابع لحن لخليدة المكية خفيف رمل عن الهشامي أيضا
ومنها من أبيات قالها بالشأم عند عبد الملك أولها
مخ ۳۳۳
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه