عروضه من الكامل والشعر للحادرة الثعلبي والغناء في اللحن المختار لسعيد بن مسجح وإيقاعه من خفيف الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر عمرو بن بانة أنه لابن محرز
وفيهما للغريض ثقيل أول بالبنصر عن عمرو
وفيهما خفيف رمل بالوسطى لابن سريج عن حبش
ومما يغنى فيه من هذه القصيدة
( أسمي ما يدريك كم من فتية
بادرت لذتهم بأدكن مترع )
( بكروا علي بسحرة فصبحتهم
من عاتق كدم الذبيح مشعشع )
غناه مالك ولحنه من الثقيل الأول بالبنصر عن عمرو
وفيه لمالك خفيف ثقيل أيضا
وفيهما لعلويه
ثقيل أول صحيح من جيد صنعته
قوله فتمتعي يخاطب نفسه أي تمتعي منها قبل فراقها
ولم يربع لم يقم
والواضح الصلت يعني عنقها وأصل الصلت الماضي ومنه الناقة المصلات الماضية وشد عليه بالسيف صلتا أي خارجا من غمده
والصلت في هذا الشعر الطويل الذي لا قصر فيه
والمنتص المنتصب يقال انتص فلان أي انتصب
ومنصة العروس مأخوذة من هذا ومنه نص الحديث رفعه إلى صاحبه
واستبتك غلبتك على عقلك
والواضح الخالص الأبيض
وأدكن مترع يعني الزق
والمشعشع المرقرق بالماء
مخ ۲۶۷
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه