ثم أنشده ما مدحه به بلا تشبيه فحرمه ولم يعطه شيئا فقيل له إنه لم يستحسن شعرك فقال والله لقد مدحته بشعر لو مدح به الدهر لم يخش صرفه على أحد ولكنه كذب أملي لأني كذبت في قولي ثم قال في ذلك
( خليلي إن العسر سوف يفيق
وإن يسارا في غد لخليق )
( وما كنت إلا كالزمان إذا صحا
صحوت وإن ماق الزمان أموق )
( أأدماء لا أستطيع في قلة الثرى
خزوزا ووشيا والقليل محيق )
مخ ۲۳۷
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه