894

قال أبو عثمان: ولحس الكلب الإناء لحسا ولحسة واحدة، والاسم: اللحسة.

قال: ويقول الكلابيون لكل شئ أخبروا عنه بعجلة: لذاك أسرع من لحس الكلب أنفه». وقال اللحيانى: يقال لحست من الإناء لحسة ولحسة، وقال يعقوب:

قد ألحست الأرض، وذلك أول النبات حين تخرج رؤوس البقل من الأرض، فيراه المال فيطمع فيه، فيلحسه إذا لم يقدر على أكله [95 - ب] يقال، غنم لاحسة.

قال: ولحس الرجل قومه - بفتح الحاء - إذا كان مشئوما عليهم فهو لاحس.

(رجع)

وألحس الرجل الشجاع: أكل كل شئ يظهر له.

* (لهج):

ولهجت بالشئ لهجا:

لزمته، ولهج الفصيل بضرع أمه، مثله.

وأنشد أبو عثمان للعجاج:

2396 - تضرب لحيى لاهج مخلل (¬1)

وألهج بالشئ: أولع به، وقال العجاج أيضا (¬2):

2397 - رأسا بتنهاض الرووس ملهجا (¬3)

قال أبو عثمان: وألهجت الفصيل:

إذا جعلت فى فيه خلالا، لئلا يصل إلى الرضاع قال الشاعر:

2398 - رعى بأرض الوسمى حتى كأنما ... يرى بسفى البهمى أخلة ملهج (¬4)

(رجع)

وألهج الرجل: لهجت فصاله.

مخ ۴۳۰