1490

قال أبو عثمان: وكذلك الستر، وأنشد لزهير:

3987 - فرع أثيث على المتنين مسدور (¬1)

(رجع)

قال: وهو كالسدل للثوب

وسدر سدرا: حار. (رجع)

قال أبو عثمان: سدر فى غيه، وضلاله، فهو سادر: إذا لم يهتد للخروج منه، وقال الشاعر:

3988 - ولا تنطق العوراء فى القوم سادرا ... فإن لها - فاعلم - من القوم واعيا (¬2)

(رجع)

* (سدم):

وسدم الماء سدوما:

اندفن مما وقع فيه، فهو سدوم ومياه سدم (¬3).

وأنشد أبو عثمان:

3989 - ومنهل وردته سدوما (¬4)

وقال الآخر:

3990 - سدم المساقى آجنات صفرا (¬5)

(رجع)

وسدم سدما: ندم واهتم.

وأنشد أبو عثمان.

3991 - قطعت الدهر كالسدم المعنى ... تهدر فى دمشق ولا تريم (¬6)

وقال الآخر:

3992 - يأيها السدم المكوى رأسه ... ليقود من أهل الحجاز بريما (¬7)

البريم: اللفيف من الناس المختلفون.

والبريم: ألوان مختلفة.

مخ ۵۴۸