في حديثي بالأمس إني و«ماهي
تاب» في جنة أبيت الإيابا
ثم ضنت علي بالخلد فيها
هدمتها فأفقدتني الصوابا
قدر القلب أن يهيم بغيب
إن قلبي عن الشهادة تابا
وجه «ماهي» منزه عن عيوب
لحقت غيره لدي فطابا
لم أشاهد معالم الحسن فيه
فهو قدس مرامه عز بابا
ناپیژندل شوی مخ