ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې
Mahmoud Abu Rayyaأضواء على السنة المحمدية
وقع في فهمه الخطأ وربما فسر بعض ما فهمه ، بألفاظ يزيدها ، إلى أن قال : فهل من الغرابة أن يقع الخلط والتعارض فيما يروى عنه بالمعنى بقدر فهم الرواة ؟ وسئل رحمه الله عن رأيه فيمن قال : إنه لم يثبت عن النبي إلا 12 أو 14 حديثا فأجاب (1) : هذا القول غير صحيح ، ولم يقل به أحد بهذا اللفظ ، وإنما قيل هذا أو ما دونه ، في الاحاديث التى تواتر لفظها . ولا بأس من أن نثبت هنا كلمة لنا نشرناها في العدد 957 من مجلة الرسالة الصادر في 5 نوفمبر سنة 1951 تصحيحا لما نشره الاستاذ عبد السلام هارون في كتاب البيان والتبيين للجاحظ وها هي ذى : هو سماع الحديث لا سماع الغناء ! يعثر الانسان أحيانا أثناء مطالعاته في الصحف على أشياء تستدعى النقد ، وتستوجب التصحيح فيتجاوزها ولا يعنى بها ، لانه إذا تولى نقد أو تصحيح كل ما يعثر عليه من الغلط فإنه لا يجد من الوقت ما يسعه ، ولا من هدوء البال ما يعينه ، وقد ينشط أحيانا فينهض لبيان ما يجد من خطأ ، وبخاصة عندما يقف على أمر لا يصح السكوت عليه أو الاغضاء عنه . ومن ذلك أنى كنت أقرأ في الجزء الثاني من كتاب " البيان والتبيين " للجاحظ الذى خرج بتحقيق وشرح الاستاذ عبد السلام هارون فإذا بى أجد في الصفحة 322 من هذا الجزء ما يلى : " وقال ابن عون : أدركت ثلاثة يتشددون في السماع ، وثلاثة يتساهلون (في المغانى) فأما الذين يتساهلون ، فالحسن والشعبى والنخعي ، وأما الذين يتشددون ، فمحمد بن سيرين والقاسم بن محمد ورجاء بن حيوة (2) " . وقد حسب الاستاذ هارون أن السماع في هذا الخبر هو سماع الاغانى ! فآثر
---
(1) ص 260 ج 34 من مجلة المنار . (2) راجع صفحة 77 من هذا الكتاب . (*)
--- [ 88 ]
مخ ۸۷