329

اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې

أضواء على السنة المحمدية

من تكلم في الرجال ولد سنة 82 وتوفى 160 . وذكر كثيرا من النقاد في القرن الثاني - ومما قاله في هذا القرن : إنه كان في أوائله من أوساط التابعين جماعة من الضعفاء ، وضعف أكثرهم نشأ غالبا من قبل تحملهم وضبطهم للحديث - فكانوا يرسلون كثيرا ويرفعون الموقوف - وكانت لهم أغلاط وكان أشهر النقاد في آخر القرن الثاني الحافظان الحجتان يحيى بن سعيد القطان (198) وعبد الرحمن بن مهدى (198) وكان للناس وثوق بهما فصار من وثقاه مقبولا ، ومن جرحاه مجروحا . ومن اختلف فيه رجع الناس فيه إلى ما ترجح عندهم ، وأول من جمع كلامه في الجرح والتعديل يحيى بن سعيد القطان ، ثم تكلم من بعده تلامذته مثل يحيى بن معين (233) وقد اختلفت آراؤه وعباراته في بعض الرجال ، ومن تلامذة يحيى بن معين أحمد بن حنبل (241) وعلى بن المدينى (224) وغيرهم . وممن تكلم كذلك في هذا الامر محمد بن سعد (230) كاتب الواقدي في طبقاته وكلامه جيد مقبول . ولا نستوعب أسماء الذين تكلموا في الجرح والتعديل ، لان ذلك ليس من غرضنا . أسباب الجرح والتعديل أسباب الجرح : وقال الحافظ ابن حجر . أسباب الجرح مختلفة ومدارها على خمسة أشياء : البدعة ، أو المخالفة ، أو الغلط ، أو جهالة الحال ، أو دعوى الانقطاع في السند ، بأن يدعى في الراوى أنه كان يدلس أو يرسل (1) .

---

(1) ص 111 ج 2 هدى السارى . (*)

--- [ 333 ]

مخ ۳۳۲