ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې
Mahmoud Abu Rayyaأضواء على السنة المحمدية
والنووي لمسلم استشكالات كثيرة وألف عليها مستخرجات متعددة ، فإذا كان البخاري ومسلم - وهما الصحيحان - كما يسمونهما - يجملان كل هذه العلل والانتقادات وقيل فيهما كل هذا الكلام - دع ما وراء ذلك من تسرب بعض الاسرائيليات وخطأ النقل بالمعنى وغير ذلك في روايتها إلى بعض كتب الاحاديث ولا نقول المسانيد ! لانها في نفسها لا ثقة بها ، ولا اعتماد عليها ، لان ما فيها كغثاء السيل . وقد قال فيها الائمة إنه لا يحتج بها ، ولا يركن إلى ما فيها كما تراه قريبا . اللهم إنا نسألك أن تهيئ لهذا الدين القويم ، من يحفظ أصوله ويصون قواعده ، فلا يغشاها ما ليس منها ، ولا يتسور عليها ذو دخلة سيئة لها . مسند أحمد قد يقول القارئ ما بالنا لم نجد لمسند أحمد ذكرا بين كتب الحديث التى جرى الكلام عنها وهو أوسعها رواية ، وأكثرها جمعا ، حتى قيل إنه يحوى أربعين ألف حديث ! ! ومؤلفه إمام كبير وله مذهب من المذاهب المتبعة تدين به طوائف كثيرة من المسلمين ؟ وإنا نقول إننا لم نعرض لهذا الكتاب ولا إلى غيره من كتب المسانيد بالتفصيل - وهى كثيرة إلا لان العلماء قد تكلموا فيها وقضوا بأنه لا يسوغ الاحتجاج بها ، ولا التعويل عليها ، على أنا قد رأينا أن نتكلم عن مسند أحمد الذى هو أشهرها لنبين للمسلمين حقيقته ، ونكشف عن درجته ، خاصة بين كتب الحديث ليقاس عليها درجة سائر المسانيد . ويغنينا ذلك عن الكلام في غيره . وسنوطئ لذلك بصدر من القول في بيان رتبة كتب المسانيد عامة بين كتب الحديث ، وحكم ما حملته من الروايات ثم نتحدث عن مسند أحمد .
--- [ 324 ]
مخ ۳۲۳