اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې
أضواء على السنة المحمدية
وفى تاريخ الطبري عن أبى هريرة أن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا حتى أتى موسى فلطمه ففقأ عينه ، ومن بعد حادثة موسى - يأتي الناس خفيا اه وإن رائحة الاسرائيلية لتفوح من هذا الحديث ! وأخرجا كذلك عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : تحاجت الجنة والنار ! فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين . وقالت الجنة مالى لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطتهم ! قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله فتقول قط ، قط ، فهناك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض وروى البخاري عنه " ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع " . وأخرج أوله مسلم عنه مرفوعا ، وزاد : وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام . وروى البخاري وابن ماجة عنه عن النبي : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم يطرحه فإن أحد جناحيه داء والآخر شفاء (1) . وروى الطبرنى في الاوسط عنه عن النبي : أتانى ملك برسالة من الله عزوجل ، ثم رفع رجله فوضعها فوق السماء والاخرى في الارض لم يرفعها . وروى الترمذي عنه قال رسول الله : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم . وروى الحاكم وابن ماجة من حديثه بسند صحيح : خمروا الآنية وأوكئوا الاسقية وأجيفوا الابواب واكفتوا صبيانكم عن النساء فإن للجن انتشارا وخطفة ، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد ، فإن الفويسقة (أي الفأرة) ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت .
---
(1) نص هذا الحديث : إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه ، فإن في أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء . رواه البخاري وابن ماجة عن أبى هريرة ، وفى رواية بزيادة " فإنه يتقى بجناحه الذى فيه الداء . وفى رواية ثالثة : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله منه فإن في أحد جناحيه سما وفى الآخر شفاء وأنه يقدم السم ويؤخر الشفاء . وفى رواية رابعة إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله أو ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفى الآخر داء . وفى رواية خامسة : فإنه يتقى بجناحه الذى فيه الداء فليغمسه كله . (*)
--- [ 224 ]
مخ ۲۲۳