437

الاذکار

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ایډیټر

محيي الدين مستو

خپرندوی

دار ابن كثير

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

د خپرونکي ځای

دمشق - بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قلتُ: قوله: غنثر، بغين معجمة مضمومة، ثم نون ساكنة ثم تاء مثلثة مفتوحة ومضمومة ثم راء، ومعناه: يا لئيم، وقوله: فجدّعَ، وهو بالجيم والدال المهملة، ومعناه: دعا عليه بقطع الأنف ونحوه، والله أعلم.
٢٤٤ - بابُ نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه
ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولا مَلَقٌ (١) كقولك: يا أخي، يا فقيه، يا فقير، يا سيدي، يا هذا، يا صاحبَ الثوب الفلاني أو النعل الفلاني أو الفرس أو الجمل أو السيف أو الرمح، وما أشبه هذا على حسب حال المُنَادى والمُنَادِي.
[١/ ٧٣٤] وقد روينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، بإسناد حسن،
عن بَشير بن معبد المعروف بابن الخَصَاصِيَة ﵁ قال: بينما أنا أُماشي النبيَّ ﷺ نظرَ فإذا رجلٌ يمشي بين القبور عليه نعلان فقال: "يا صَاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ! وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ" وذكر تمام الحديث. قلتُ: النعالُ السِّبتِيةُ بكسر السين: التي لا شعرَ عليها.
[٢/ ٧٣٥] وروينا في كتاب ابن السني، عن جاريةَ الأنصاري الصحابي ﵁، وهو بالجيم قال:
كنتُ عندَ النبيّ ﷺ وكان إذا لم يحفظ اسم الرجل قال: "يا بنَ عبد الله! ".

[٧٣٤] أبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي ٤/ ٢٩٦، وابن ماجه (١٥٦٨)، وقد تقدم برقم ٢/ ٤٣٦.
[٧٣٥] ابن السني (١ـ٤)، وإسناده ضعيف. وانظر ضعيف الجامع الصغير ٤/ ٢٠٠.
(١) " ولا ملق": الملق: هو الزيادة في التودد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي

1 / 455