63ادب طلبأدب الطلبAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قایډیټرعبد الله يحيى السريحيخپرندویدار ابن حزمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩هـ - ١٩٩٨مد خپرونکي ځایلبنان / بيروتژانرونهEtiquettes of the Scholar and the Learner•سیمېیمن•سلطنتونه او پېرونهزیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲وَبِالْجُمْلَةِ فالأسباب الْمَانِعَة من الْإِنْصَاف لَا تخفى على الفطن وَفِي بَعْضهَا دقة تحْتَاج إِلَى تيقظ وتدبر وتتفق فِي كثير من الْحَالَات لأهل الْعلم والفهم والإنصافعلاج التعصبفالمعيار الَّذِي لَا يزِيغ أَن يكون طَالب الْعلم مَعَ الدَّلِيل فِي جَمِيع موارده ومصادره لَا يثنيه عَنهُ شَيْء وَلَا يحول بَينه وَبَينه حَائِلفَإِذا وجد فِي نَفسه نزوعا إِلَى مَا غير هُوَ الْمَدْلُول عَلَيْهِ بِالدَّلِيلِ الصَّحِيح وَأدْركَ مِنْهَا رَغْبَة للمخالفة وتأثيرا لغير مَا هُوَ الْحق فَليعلم عِنْد ذَلِك أَنه قد أُصِيب بِأحد الْأَسْبَاب السَّابِقَة من حَيْثُ لَا يشْعر وَوَقع فِي محنة فَإِن عرفهَا بعد التدبر فليجتنبها كَمَا يجْتَنب العليل مَا ورد عَلَيْهِ من الْأُمُور الَّتِي كَانَت سَببا لوُقُوعه فِي الْمَرَض وَإِن خفيت عَلَيْهِ الْعلَّة الَّتِي حَالَتْ بَينه وَبَين اتِّبَاع الْحق فليسأل من لَهُ ممارسة للْعلم وَمَعْرِفَة بأحوال أَهله كَمَا يسْأَل الْمَرِيض الطَّبِيب إِذا لم يعرف علته وَلَا اهْتَدَى إِلَيْهَا فقد يكون دفع الْعلَّة بِمُجَرَّد تجنب الْأَسْبَاب الموقعة فِيهَا كالحمية الَّتِي يرشد إِلَيْهَا كثير من الْأَطِبَّاء إِذا لم تكن الْعلَّة قد استحكمت وَقد يكون دَفعهَا بِاسْتِعْمَال الْأَدْوِيَة الَّتِي تقاوم الْمَادَّة الكائنة فِي الْبدن وتدافعها حَتَّى تغلبهاوَهَكَذَا على التعصب فَإِنَّهُ إِذا عرف سَببه أمكن الْخُرُوج مِنْهُ باجتنابهوَإِن لم يعرف سَأَلَ أهل الْعلم المنصفين عَن دَوَاء مَا أَصَابَهُ من التعصب فَإِنَّهُ سيجد عِنْدهم من الْأَدْوِيَة مَا هُوَ أسْرع كشفا وَأقرب نفعا وأنجع برا مِمَّا يجده العليل عِنْد الْأَطِبَّاء1 / 91کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ