158ادب طلبأدب الطلبAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قایډیټرعبد الله يحيى السريحيخپرندویدار ابن حزمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩هـ - ١٩٩٨مد خپرونکي ځایلبنان / بيروتژانرونهEtiquettes of the Scholar and the Learner•سیمېیمن•سلطنتونه او پېرونهزیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲من جلب مصلحَة أَو دفع مفْسدَة زَائِدَة على مَا فِي الأولى من النَّفْع وَالدَّفْعوَهَكَذَا بالتقييد كَمَا وَقع فِي قَوْله تَعَالَى (غير أولى الضَّرَر) وَقَوله ﷿ (من الْفجْر) وَنَحْو ذَلِك كثير جداوَقد كَانَ دينه ﷺ وهجيره الْإِرْشَاد إِلَى التَّيْسِير دون التعسير وَإِلَى التبشير دون التنفير فَكَانَ يَقُول يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا وَلَا تنفرُواوَكَانَ ﷺ يرشد إِلَى الألفة واجتماع الْأَمر وينفر عَن الْفرْقَة وَالِاخْتِلَاف لما فِي الألفة والاجتماع من الجلب للْمصَالح وَالدَّفْع للمفاسد وَفِي الْفرْقَة وَالِاخْتِلَاف من عكس ذَلِكفالعالم المرتاض بِمَا جَاءَنَا عَن الشَّارِع الَّذِي بَعثه الله تَعَالَى متمما لمكارم الْأَخْلَاق إِذا أَخذ نَفسه فِي تَعْلِيم الْعباد وإرشادهم إِلَى الْحق وجذبهم عَن الْبَاطِل ودفعهم عَن الْبدع وَالْأَخْذ بحجزهم عَن كل مزلقة من المزالق مدحضة من المداحض بالأخلاق النَّبَوِيَّة وَالشَّمَائِل المصطفوية الْوَارِدَة فِي الْكتاب الْعَزِيز وَالسّنة المطهرة فيسر وَلم يعسر وَبشر وَلم ينفر وأرشد إِلَى ائتلاف الْقُلُوب واجتماعها وَنهى عَن التَّفَرُّق وَالِاخْتِلَاف وَجعل غَايَة همه وأقصى رغبته جلب الْمصَالح الدِّينِيَّة للعباد وَدفع الْمَفَاسِد عَنْهُم كَانَ من أَنْفَع دعاة الْمُسلمين وأنجع الحاملين لحجج رب الْعَالمين وانجذبت لَهُ الْقُلُوب ومالت إِلَيْهِ الْأَنْفس وتذلل لَهُ الصعب وتسهل عَلَيْهِ الوعر وانقلب لَهُ المتعصب منصفا والمبتدع متسننا وَرغب فِي الْخَيْر من لم يكن يرغب فِيهِ1 / 188کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ