وكان يقول: أربع من كن فيه أدخله الله الجنة، ونشر عليه الرحمة: من بر والديه، ورفق بمملوكه، وكفل اليتيم، وأعان الضعيف.
وكان يقول: إن الحسد في دين المسلم أسرع من الآكلة في جسده.
وكان يقول: روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((العلم علمان: علم في القلب، فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان، فذلك حجة الله على ابن آدم)).
وكان يقول: المؤمن الكيس الفطن، الذي كلما زاده الله إحسانا، ازداد من الله خوفا.
وكان يقول: المؤمن أحسن عملا، وأشدهم من الله خوفا، لو أنفق في سبيل الله ملء الأرض ذهبا، ما أمن حتى يعاين، ويقول أبدا : لا أنجو، لا أنجو، والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وما عسى ذنبي في جملة الذنوب؟ إن الله رحيم، وسيغفر لي.
ثم يقول الحسن: ابن آدم! تعمل بالسيئات، وتتمنى على الله الأماني؟!
وكان يقول: من ساء خلقه، عذب نفسه، ومن كثر ماله، كثرت ذنوبه، ومن كثر كلامه، كثر سقطه.
وكان يقول: لولا العلم، كان الناس كالبهائم.
مخ ۴۲
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء