647

وله فيه من أخرى في هذه الحادثة :

ولما ترامي البربري بجهله

إلى فتكة ما رامها قط رائم

وانشدني الأمير العضد مرهف للجليس يخاطب الرشيد بن الزبير في معنى نكبة خاله الموفق :

تسمع مقالي يا ابن الرشيد

فأنت حقيق بأن تسمعه

وأنشدني بعض فضلاء مصر لأبن الحباب :

سيوفك لا يفل لها غرار (1)

فنوم المارقين بها غرار (2)

مخ ۱۳۸