يحيى بن سلامه بن حسين بن أبي محمد عبدالله الديار بكري قال العماد الاصبهاني وله من قصيدة قصد فيها التجنيس الظريف :
ألب داعي الهوى وهنا فلباها
قلب أتاها ولولا ذكرها تاها
وفي اعيان الشيعة قال :
وكان بمدينة آمد شابان بينهما مودة أكيدة ومعاشرة كثيرة ، فركب أحدهما ظاهر البلد وطرد فرسه فتقنطر فمات وقعد الآخر يستعمل الشراب فشرق فمات في ذلك النهار فعمل فيهما بعض الادباء :
تقاسما العيش صفوا والردى كدرا
وما عهدنا المنايا قط تقتسم
فقال المترجم له :
بنفسي أخيان من آمد
أصيبا بيوم شديد الاذاة
ومما نسب اليه ويقال انها للمرزوقي قال ابن شهراشوب في المناقب : المرزوقي ويقال للحصكفي :
يا رب القدم التي أوطأتها
من قاب قوسين المحل الاعظما
مخ ۶۹