554

وكأن هذه القطعة كانت لسان حاله ، فقد رمي بالإلحاد في آخر حياته وقتل بهذه التهمة ومضى شهيدا محتسبا.

وأما القطعة الثانية فهي :

توعدني في حب آل محمد

وحب ابن فضل الله قوم فأكثروا

وأورد له ابن شهراشوب في المناقب قوله في أهل البيت :

نجوم العلى فيكم تطلع

وغائبها نحوكم يرجع

ومن مشهور شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم لأن ناظمها عجمي أصبهاني ، نظمها ببغداد سنة 505 واولها :

أصالة الرأي صانتني عن الخطل

وحلية الفضل زانتني لدى العطل

وذلك في مقابلة لامية العرب للشنفري العربي التي أولها :

أقيموا بني أمي صدور مطيكم

فإني إلى قوم سواكم لأميل

وقد شرح لامية العجم صلاح الدين بن أيبك الصفدي بشرح مطول يشتمل على جزئين ضخمين ، وقد أوردها ياقوت الحموي في معجم الأدباء بتمامها إعجابا بها

مخ ۲۹