Adab al-Qadi
أدب القاضي
ایډیټر
جهاد بن السيد المرشدي
خپرندوی
دار البشير
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۴۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
الشارقة
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Adab al-Qadi
Abu Bakr al-Khassaf (d. 261 / 874)أدب القاضي
ایډیټر
جهاد بن السيد المرشدي
خپرندوی
دار البشير
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۴۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
الشارقة
١٩- عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قال: إنَّ الحَاكِمَ العَدْلَ لَيُسَكِّنَ الْأَصْوَاتَ عَنِ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّ الْحَاكِمَ الْجَائِرَ لَتَكْثُرُ مِنْهُ الشَّكَاةُ إِلَى اللهِ عزوجل(١).
٢٠- أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ الْحَسَنِ قال: إنَّ اللهَ تَعَالى أخَذَ عَلَى الحُكَّامِ ثلاثًا: أنْ لَا يَتَّبِعُوا الْهَوَى، وَأَنْ يَخْشَوْهُ وَلَا يَخْشَوْا النَّاسَ، وَلَا يَشْتَرُوا بِآيَاتِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا. قال: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ﴾ الآية [ص: ٢٦]. وَقَالَ: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ﴾ وَتَلا الآيةَ [المائدة:٤٤].
وقَدْ جَاءَ في كَرَاهَةِ القَضَاءِ وفِي الدُّخُولِ فيه مِن الأحَادِيْثِ غَيْرُ هَذَا.
وقَدْ دَخَلَ فِي القَضَاءِ قَوْمٌّ صَالِحُونَ واجْتَبَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ، وَتَرْكُ الدُّخُولِ فِيْهِ(٣) أمْثَلُ وأسْلَمُ فِي الدِّينِ والدّنيَا.
٢١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ، عَنْ ابْنِ
أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) [١٦٦٤٩]، والطبراني في (المعجم الكبير) [١١٩٣٢] بلفظ: يَوْمٌّ مِنْ إِمَامِ عَدْلٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةٍ، وَحَدٌّ يُقَامُ فِي الأرْضِ بِحَقِّهِ أَزْكَى مِنْ مَطَرٍ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا. قال الطبراني تَفَرَّدَ به جعفر بن عون، وَلَا يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [٣٥٣٥٨]، وأبو نعيم في (حلية الأولياء) [٢٠٦/٤].
(٢) أخرجه الجصاص في (أحكام القرآن) [٢/ ٢٦٣].
(٣) في (ك)، و(خ): فيها. والمثبت أنسب للسياق، والله أعلم.
53