608

اعیان عصر او اعوان نصر

أعيان العصر و أعوان النصر

ایډیټر

الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد

خپرندوی

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

دمشق - سوريا

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إنه أُخرج إلى دمشق أميرًا، فمكث بها مدة. ثم إن قوصون طلبه إلى مصر بعد خلع المنصور، فتوجه إليها، ولمّا جرى لقوصون ما جرى عاد إلى دمشق حاجبًا صغيرًا، وعَظُم إلى أن توجّه إلى حمص نائبًا، وأقام بها قريبًا من تسعة أشهر، ثم عُزل بالأمير سيف الدين قُطْلُقْتُمر الخليلي، وتوجّه أيان الساقي إلى غزة نائبًا، فتوجه إليها مكرهًا، وأقام بها مدة شهر أو أكثر، ومرض مدة اثني عشر يومًا فكان بها أيّانُ وفاة أيَان، وأصبح بعد خبرًا العَيان، وحُمل إلى القدس ودفن به.
وكانت وفاته في ثالث شهر رجب سنة ست وأربعين وسبع مئة.
وكان شديد الوطأة والعَبْسة، طويل النفس في الجَلْسة، لا يراعي خليلًا، ولا يحترم مَنْ كان جليلًا.
أيبك الأمير عز الدين التركي الحمويّ نائب السلطنة بدمشق، تولاّها بعد الأمير علم الدين الشجاعي في شوال سنة إحدى وتسعين وست مئة، ثم إنه عُزل عنها في سنة خمس وتسعين وست مئة، وولّى العادلُ مكانه مملوكه أغرْلو، وأُمسك بالقاهرة في ذي الحجة سنة سبع وتسعين وست مئة وجُهّز إلى قلعة صرخد.
ثم إنه وُلي نيابة حمص، فوصل إليها وأقام بها شهرًا واحدًا إلى أن حُمّ أمر الحموي، فقضى نحبه ولحق من الأموات صَحبه.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث وسبع مئة في عشري شهر ربيع الآخر.

1 / 643