د امام محمد خضر حسین ټول اړخیزې کارونه
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د امام محمد خضر حسین ټول اړخیزې کارونه
محمد خضر حسين d. 1377 AHموسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين
ژانرونه
الأمر بالأكل للإباحة. وقوله: {حيث شئتم} تتمة للنعمة بالتوسعة # عليهم؛ إذ أذن لهم في أن يتمتعوا بثمراث القرية وأطعمتها في أي مكان شاؤوا، والرغد: الواسع الهنيء. وهو مشعر بكثرة محصولات القرية، وعدم غلاء أسعارها.
{وادخلوا الباب سجدا}:
الباب: مدخل القرية. و {سجدا}: جمع ساجد؛ من السجود، وهو وضع الجبهة على الأرض. ويستقيم هذا التفسير بجعل قوله: {سجدا} من قبيل الحال المسماة: "الحال المقدرة"، وهي التي تقع بعد وقوع العامل، لا معه، والعامل في الآية: الدخول. والسجود إنما يتيسر بعد انتهاء الدخول. وهذا الضرب من الحال وارد في الكلام البليغ؛ كما قال تعالى: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين} [الفتح: 27]. فإن الحلق والتقصير إنما يكون بعد الدخول، ومعنى الآية: ادخلوا باب القرية ناوين السجود شكرا لله على ما أنعم به عليكم؛ من إخراجكم من التيه، والمقام ببلدة تعيشون فيها عيشة ناعمة.
{وقولوا حطة}:
مخ ۱۱۰