742

الأعلام

الأعلام

خپرندوی

دار العلم للملايين

شمېره چاپونه

الخامسة عشر

د چاپ کال

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

في الصحافة فرأس تحرير مجلة (الحوادث) مدة ١٥ عاما وعلّم في معهد الفرير، عامين، وكان مديرا لمدرسة أخرى ٣٦ عاما. وتحول إلى مفتش للتعليم. وكان يلقب بشاعر الفيحاء وعين نائبا لرئيس بلدية طرابلس، مدة. وله (ديوان شعر - ط) يشتمل على ما نظم مدّة ١٩٠٨ - ١٩٣٢ (١) .
السَّابِق = محمد بن الخضر ٥٣٨
سابق البَرْبَرِي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
سابق بن عبد الله البربري، أبو سعيد: شاعر، من الزهاد. له كلام في الحكمة والرقائق.
وهو من مولى بني أمية. والبربري لقب له، ولم يكن من البربر. سكن الرقة، وكان يفد على عمر بن عبد العزيز، فيستنشده عمر، فينشده من مواعظه (٢) .

(١) تراجم علماء طرابلس ١٩٨ في ترجمة أبيه. ومجلة الهلال: نوفمبر ١٩٥٦ ص ١٤٤ وجريدة الحياة ١٧ / ٨ / ١٩٧٤ وأدوار الزغبي في جريدة النهار ٢٦ / ٩ / ١٩٧٤.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٦: ٣٨ وخزانة البغدادي ٤: ١٦٤ واللباب ١: ١٠٧.
سابِق المِرْداسي
(٠٠٠ - بعد ٤٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٨٠ م)
سابق بن محمود بن نصر بن صالح بن مرداس: آخر الأمراء المرداسيين في حلب.
تولاها سنة ٤٦٨هـ بعد أن قتل الترك أخاه نصرا. وكان سابق ضعيفا في سياسته، أراد مصانعة الترك فواصلهم بالعطايا ولان لهم، فازدروه. وكثر الطامعون من السلاجقة وغيرهم بملك حلب في أيامه، حتى استولى عليها شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي (سنة ٤٧٢ هـ وحُصر سابق في قلعتها، ثم استسلم سنة ٤٧٣ وانقرضت باستسلامه دولة آبائه (١) .
سابُور بن سَهْل
(٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م)
سابور بن سهل: طبيب مقدم. كان صاحب بيمارستان جنديسابور (بفارس) له تصانيف، منها (كتاب الأقراباذين) و(قوى الأطعمة ومضارعا ومنافعها) و(الرد على حنين) و(القول في النوم واليقظة) (٢) . الساجي (المحدث) المؤتمن بن أحمد (٥٠٧) ابن السَّادات = عبد الغني بن شاكر ١٢٦٥
سَارَة الحَلَبيَّة
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م)
سارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح الحلبية: شاعرة، قال ابن القاضي في ترجمة ابن سلمون: ولقي بفاس الشيخة الأستاذة الأديب ة الشاعرة سارة الحلبية، وأجازته، وألبسته خرقة التصوف، وأنشدته قصيدة

(١) المختصر من تاريخ العظيمي، في Journal P Asiatique ١٩٣٨ P٣٦I-٣٦٣ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤٧٢ وما قبلها. والمنتظم ٨: ٣٠٧ ووقع اسمه فيه (سابور) وهو تصحيف. وتاريخ أبي الفداء ٢: ١٩٣.
(٢) طبقات الأطباء ١: ١٦١.
من شعرها (أوردها ابن القاضي) ثم أفرد لها ترجمة طويلة، قال فيها: إنها دخلت الأندلس ومدحت أمراءها، وقدمت على سبتة في اواخر المئة السابعة، فمدحت رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها. وأورد طائفة حسنة من شعرها. ولم يذكر وفاتها (١) .
ابن سارُوج = حمزة بن أحمد ٦١٣
سارُوفيِم فِكٌتُور
(١٢٩٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٢ م)
ساروفيم فكتور الماروني، رشيد بن يوسف عطا الله: أديب لبناني. ولد في عبية (من قرى لبنان) وتعلم ببيروت، وترهب، وصار من إخوة المدارس المسيحية (الفرير) وكان اسمه رشيدا، فأصبح ساروفيم فكتور. وعهد إليه بتدريس العربية في كلية (الفرير) بالقدس، فألف كتابه (تاريخ الآداب العربية - ط) مدرسي، وترجم عن الفرنسية (روايات) فكاهية وتمثيلية. وله نظم جمع في (ديوان) وأصيب بداء الصدر، فرحل إلى فرنسة، مستشفيا، فتوفي بها، في مولان. Moulins (٢)
سارِيَة بن زُنَيْم
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الدئلي: صحابي، من الشعراء، القادة، الفاتحين.
كان في الجاهلية لصا، كثير الغارات، يسبق الفرس عدوا على رجليه. ولما ظهر الإسلام أسلم. وجعله عمر أميرا على جيش، وسيره إلى بلاد فارس سنة ٢٣ هـ ففتح بلادا، منها أصبهان،

(١) جذوة الاقتباس لابن القاضي ٥ من الكراس ٣١ والصفحة ٣٢٤ - ٣٣١.
(٢) مجلة المشرق ٢٩: ٧٧٥ و٨٦٠ والآداب العربية من نشأتها ٦٨١ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ١٥٤.

3 / 69