245

ابوهريره راويه اسلام

أبو هريرة راوية الإسلام

خپرندوی

مكتبة وهبة

شمېره چاپونه

الثالثة، 1402 هـ - 1982

تشكل جانبا عظيما في تراثنا الأدبي، ما دام المؤلف سيصرف كل لفظ إلى حقيقته!!

ثم إن العلم الحديث يرجح أن لفظ هذا الخبر من باب الحقيقة لا من باب المجاز، فإذا عرفنا أن سرعة الضوء [300,000] ثلاثمائة ألف كيلومترا في الثانية، وأن ضوء كثير من الكواكب والنجوم يستغرق وصوله إلينا ساعات ضوئية، ومنها ما يستغرق أياما بل عشرات السنين الضوئية ... وإذا تذكرنا إلى جانب هذا قوله تعالى: { ... وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} (1).

وقوله - صلى الله عليه وسلم - في وصف الجنة: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» (2) إذا تذكرنا كل هذا، أدركنا أنه ليس في هذا الحديث ما يثير العجب العجاب، ولا ما يستدعي الإنكار على راويه، بل نزداد إيمانا بصحة هذا الخبر الذي أيده النقل والعقل والمقاييس العلمية ...

ولن أطيل في هذا مع أبي رية، بل أترك للدكتور طه حسين أن يبين رأيه في بعض ما ذكره المؤلف في كتابه، علما بأن كلمة الدكتور طه حسين كلمة ثناء على المؤلف وعلى كتابه، وقد نشر المؤلف بعض هذه الكلمة - بعد أن رفع منها سقطاته التي أخذها عليه الدكتور طه حسين - في كراسة صغيرة كشهادة قيمة في كتابه (3)!!!

مخ ۲۵۱