Ketundukan
الزهد لابن المبارك
Editor
حبيب الرحمن الأعظمي
Wilayah-wilayah
•Turkmenistan
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
١١٠٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَنَّ مِعْضَدًا وَأَصْحَابًا لَهُ خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ، وَنَزَلُوا قَرِيبًا يَتَعَبَّدُونَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَأَتَاهُمْ، فَفَرِحُوا بِمَجِيئِهِ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: أَحْبَبْنَا أَنْ نَخْرُجَ مِنْ غِمَارِ النَّاسِ نَتَعَبَّدُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ فَعَلُوا مِثْلَ مَا فَعَلْتُمْ، فَمَنْ كَانَ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ؟ وَمَا أَنَا بِبَارِحٍ حَتَّى تَرْجِعُوا
١١٠٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، أَرَادَ أَنْ يُجَرِّبَ أَيَسْتَطِيعُ السِّيَاحَةَ أَمْ لَا؟ قَالَ: وَيَعُدُّونَ السِّيَاحَةَ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَصِيَامَ النَّهَارِ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى ذَهَلَتِ الْمَرْأَةُ عَنِ الْخِضَابِ، وَالطِّيبِ، وَالْكُحْلِ، وَدَخَلَتْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا لَكِ كَأَنَّكِ مَغِيبَةٌ؟ قَالَتْ: إِنِّي مُشْهِدَةٌ كَالْمَغِيبَةِ، فَعَرَفَتْ مَا تَحْتَ ذَلِكَ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا تَحْتَ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَقَالَ: «أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟» قَالَ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهَ فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا»
١١٠٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ ⦗٣٩١⦘: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فِي الِاخْتِصَاءِ فَاخْتَصَيْنَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ»
1 / 390