374

Zubdat al-Fikrah dalam Sejarah Hijrah

زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة

Genre-genre

Sejarah

بها والسيف يود لو سبق القلم حده والعلم المنصور يود لو فات العلم واهتز بتلك الروابي قده والكتائب المنصورة تختار لو بدرت عنوان الكتاب واهل العزم والحزم يودون اليك اعمال الركاب والجوار المنشات قد تكونت من ليل ونهار وبرزت كصور الافيلة لكنها على وجه الماء كالاطيار وما عمدنا إلى مكاتبتك الا للانذار ولا جنحنا الى مخاطبتك الا للاعذار فأقلع عما انت بصدده من الخيلاء والاعجاب وانتظم في سلك من استخلفناه فاخذ بيمينه ما أعطى من كتاب وصن بالطاعة من زعمت أنهم مقيمون تحت لواء علمك ومنتظمون في سلك اوامر كلمك وداخلون تحت طاعة قلمك فلسنا نشن الغارات على من نطق بالشهادتين لسانه وقلبه وامتثل اوامر الله المطاعة عقله ولبه ودان لله بما يجب من الديانة وتقلد عقود الصلاح والتحف مطارف الأمانة ولسنا ممن يامر بتجريد سيف الا على من علمنا أنه خرج من طاعتنا ورفض كتاب الله ونزع عن مبايعتناء فاصدرنا مرسومنا هذا اليه نقض عليه من انباء حلمنا ما اطال مدة دولته وشيد قواعد صولته ويستدعي منه رسولا إلى مواقفنا الشريفة ورحاب ممالكنا المنيفة لينوب عنه في قبول الولاية مناب نفسه وليجن بعد ذلك ثمار شفقاتنا أن غرس شجر طاعتها ومن سعادة المرء أن يجني ثمار غرسه بعد أن يصحبه من ذخاير الاموال ما كثر قيمة وخف حملا وتعالي رتبة وحسن من واشرط على نفسك في كل سنة قطيعة ترفعها الى بيت المال واياك ثم إياك أن تكون عن هذا الامر من مال ورتب جيشا مقيما تحت علم السلطان الأجل الملك الناصر للقاء العدو المخذول التتار الحق الله اولهم بالهلاك وآخرهم بالبوار وقد علمت تفاصيل أحوالهم المشهورة وتواريخ سبيرهم المنكورة فاحرص على أن يخصك في هذا المشرب السايغ اوفر نصيب وان تكون ممن جهز جيشا في سبيل الله فرمى بسهم فله اجر كان مصيبا او غير مصيب ليعود رسولك من دار الخلافة بتقاليدها وتشاريفها حاملا اهلة اعلامنا المنصورة شاكرا بر مواقفنا المبرورة وان أبي حالك الا ان استمريت على غيك واستمريت مرعي بغيك فقد منعناك التصرف في البلاد والنظر في احكام العباد ختى تطأ خيلنا العتاق مشمخرات حصونك وتعجل حينئذ ساعة منونك وما و علمناك غير ما علمه قلبك ولا فهمناك غير ما حدسه ليك ولا تكن كالصغير تزيده كثرة التحريك نوما ولا ممن غزه الامهال يوما فيوما اعلمناك ذلك فافعل بمقتضاه موفقا أن شا الله .

بتخاص ومضى الى القدس الشريف واقام ببلاد غزة .

بقرم وكفا والبلاد الشمالية لامور قيل عنهم منها استيلاؤهم على اولاد التتار واستجلابهم الى هذه الأقطار وغير ذلك فارسل جيشا إلى مدينة كفا وهي مسقط روسهم فاحتوا بوصولهم فهيأوا مراكبهم في البحر وركبوها وساروا إلى بلادهم ولم يظفر التتار منهم باحد فنهب طقطا اموال من كان منهم بمدينة صراى وما يليها .

باب العيد بالقاهرة وغرم عليها أموالا جنة فلم تكن من سهمه ولا أذن الله فيها بذكر اسمه غير انه اهتم بها اهتماما جمي وصرف عليها مالا جزيلا فجاات كما قال الشاعر:

Halaman 399