788

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وعلة ومصيبة.
وروي: أن أمرأة أتت النبي ﷺ ومعها ولد صغير، فقالت: يا رسول الله، إن ولدي صرع، فادع الله تعالى له، فقرأ ﷺ: ﴿وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [الإسراء: ٨٢]. فبرئ.
ونقل حجة الإسلام، أنه كان ببغداد رجل يرقي من الأمراض كلها المتباينة، فسئل: أنت لك علم بذلك؟ فقال: الرقية واحدة والأمراض شتى، والشافي هو الله ﷿: ﴿وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [الإسراء: ٨٢].
وكان ابن عباس ﵁ يرقي الأطفال من العين، ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ﴿وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [الإسراء: ٨٢]، ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ [يونس: ٥٨]، ﴿الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (٢٦)﴾ [النمل: ٢٦]، ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (٢٢)﴾ [الحشر: ٢٢]، إلى آخر سورة (الحشر).
قوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾ إلى قوله: ﴿ونزلناه تنزيلا﴾ [الإسراء: ١٠٥ - ١٠٦]. هذه الآيات لزوال الهم، والغم، وضيق الصدر، وأحلام السوء، والوسوسة، وحديث النفس، والوهم الفاسد، من ناله شيء من ذلك فليصم عشرة أيام أو ما شاء متفرقة، ثم يفطر على الحلال من عمل يده، ثم يصلي العشاء الآخرة، ويقرأ هذه الآيات على كوز ماء عشر مرات، ويشرب منه وينام، فإذا استيقظ من نومه، شرب منه ثلاث جرع، يفعل ذلك أربع دفوع، ويبقي الباقي إلى وقت السحر أيضا يشربه ويتلوها مرة

2 / 385