773

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
مبصرون﴾ [الأعراف: ٢٠٠ - ٢٠١]، هذه الآيات للوسوسة، والخوف، والفزع، وحديث النفس والخيال والرجيف، فمن حدث له شيء من ذلك فليكتبها بماء ورد وزعفران يوم الجمعة في سبع ورقات عند طلوع الشمس، ويبلع كل يوم ورقة، ويشرب عليها جرعة فإنه يبرأ من ذلك بإذن الله تعالى.
سورة (الأنفال):
قوله تعالى: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم﴾ إلى قوله: ﴿يتوكلون﴾ [الأنفال: ٢﴾، هذه الآيات لقساوة القلب عن قبول الموعظة وعن أعمال الخير، فمن حدث له ذلك فليعمد إلى شعير نقي من قمح، فيعمل منه قرصا بغير ملح ويخبز قبل طلوع الشمس، ويكتب عليه الآية بقلم فارغ مرن المداد سبع مرات، ثم يصوم يومه ذلك، ويفطر عليه، فإنه يزول عنه ذلك، ويرق قلبه إن شاء تعالى.
قوله تعالى: ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾ إلى قوله: ﴿عزيز حكيم﴾ [الأنفال: ٦٢ - ٦٣] خاصية هذه الآية دفع شر الشياطين، والسلاطين، والمتسلطين، والمردة، والمتجبرين، والظالمين، وأهل الفساد، وأهل العداوة، فمن كتب هذه الآية في أول يوم جمعة من شهر رمضان بين الظهر والعصر وهو على طهارة، في خرقة صوف أو حرير ثلاثة أيام ثلاثة ألوان أخضر وأصفر وأحمر، يعمل منه القلنسوة في ذلك اليوم ثم ترفع إلى

2 / 370