755

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
بمحمد وآله الطيبين، وصحبه المرتضين، اقض حاجتي يا أكرم الأكرمين. ويذكر حاجته، فإنها تقضى إن شاء الله تعالى. وذكر بعض الصلحاء: أن من قرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" اثنى عشر ألف مرة [آخر كل ألف مرة] يصلي ركعتين ثم يسأل الله تعالى حاجته، أي شيء شاء، ثم يعود إلى القراءة فإذا بلغ الألف فعل مثل ذلك من الصلاة والدعاء إلى انقضاء العدد المذكور، فإن حاجته تقضى إن شاء الله تعالى.
وعن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، صرف الله تعالى عنه سبعين باب من البلاء، أولها الهم والغم واللمم".
ونقل الإمام العارف أبو يعقوب يوسف الشاذلي عن إبراهيم بن هلال الدكالي، مات بـ (دكالة) سنة خمس عشرة وستمائة، وكان مجاب الدعوة، دعى على عيسى بن داود الفقيه- وقد كان أنكر كرامات الأولياء- أن يختل عليه عقله الذي يؤديه إلى إنكار الكرامات، فحمق عيسى بن داود، واختل إلى أن مات.
وشكى الناس إليه مرة أخرى العامل، فجمع خلقا كثيرا على الساحل وقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ألف مرة، وحمد الله تعالى ألف مرة، وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله. ألف مرة [وصلى على النبي ﷺ ألف

2 / 352