722

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وقيل: هي خاصة/ بقوم إبراهيم وموسي ﵈؛ لأنه وقع حكاية عن ما في صحفهما بقوله تعالى: ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسي (٣٦) وإبراهيم الذى وفى﴾ [النجم: ٣٦ - ٣٧].
وقيل: أريد بالإنسان الكافر، وأما المؤمن فله ما سعى أخوه.
وقيل: ليس له من طريق العدل، وله من طريق الفضل.
وقبل: اللام بمعني "على" كما في قوله تعالى: ﴿ولهم اللعنة﴾ [غافر: ٥٢] أي وعليهم انتهى.
وقال العلامة ابن نجيم في شرحه المسمى بـ "البحر" شرح الكنز، في باب الحج عن الغير: لما كان الحج عن الغير كالتبع أخره، والأصل فيه أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره، صلاة، أو صوما، أو صدقة، أو قراءة قرآن، أوم ذكرا، أو طوافا، أو حجا، أو عمرة، أو غير ذلك عند أصحابنا؛ للكتاب والسنة:
أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ [الأسراء: ٢٤]، وإخباره تعالى عن ملائكة بقوله ﴿ويستغفرون للذين ءامنوا﴾ [غافر: ٧].

2 / 317