697

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
فليقرأه بالياء فإن القرآن مذكر، وإن شك في حرف هل هو مهموز أو غير مهموز، فليترك الهمز، وإن شك في حرف هل هو ممدود أو مقصور فليقرأه بالقصر، وإن شك في حرف هل هو مفتوح أو مكسور فليقرأه بالفتح؛ لأن الأول غير لحن في موضع، الثاني لحن في بعض المواضع.
قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى-: قلت: أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: إذا اختلفتم في ياء وتاء فاجعلوها ياء، ذكروا القرآن. ففهم منه ثعلب أن ما احتمل تذكيره وتأنيثه كان تذكيره أجود.
ورد: بأنه يمتنع إرادة تذكير غير الحقيقي التأنيث لكثرة ما في القرآن منه بالتأنيث نحو: ﴿النار وعدها الله﴾ [الحج: ٧٣] ﴿والتفت الساق بالساق (٢٩)﴾ [القيامة: ٢٩ [﴿قالت لهم رسلهم﴾ [إبراهيم: ١١]، وإذا امتنع إرادة غير

2 / 292