657

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
والثاني في الأسبوع مرتين تقريبا من الثلاث.
والأحب- أي لهذا- أن يختم ختمة بالليل وختمة بالنهار، ويجعل ختمة النهر يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويختم ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما؛ ليستقبل بختمتيه أول النهار وأول الليل، فإن الملائكة تصلي عليه إن ختمه ليلا حتى يصبح، وإن كان نهارا حتى يمسي، فتشمل بركعتهما جميع النهار والليل.
والتفصيل في مقدار القراءة: إن كان من العابدين السالكين بطريق العمل فلا ينبغي أن ينقص عن ختمتين في الأسبوع، وإن كان من السالكين بأعمال القلب وضروب الفكر، أو من المشغولين بنشر العلم فلا بأس أن يقتصر في الأسبوع على مرة، وإن كان نافذ الفكر في معاني القرآن فقد يكتفي في الشهر بمرة؛ لحاجته إلى كثرة الترديد والتأمل. انتهى ما في الإحياء.
وقال النووي في الأذكار: المختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يظهر له بيقين الفكر لطائف ومعارف، فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم. وكذلك من كان/ مشغولا بنشر العلم، أو فصل الحكومات، أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة، فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه اختلال مما هو مرصد له، ولا فوات كماله. وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين، فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد

2 / 252