280

Ziyada dan Kebaikan dalam Ilmu Al-Quran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Penerbit

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وأما تسميته (تنزيلًا)؛ فلأن الله جل شأنه أنزله على حسب الحكم التي اقتضتها الأحوال الكائنة في عهد النبي ﷺ.
وأما تسميته (وحيًا)؛ فلأنه أنزل عليه في خفاء، لا يطلع على ذلك أحد من البشر والوحي هو: الإعلان في الخفاء.
وأما تسميته (عربيًا)؛ فلأنه بلغة العرب.
وأما تسميته (بصائر)؛ فلأنه من الاستبصار والمعرفة.
وأما تسميته (بيانًا)؛ فلأنه يبين كل مبهم، ويكشف كل مغلق.
وأما تسميته (علمًا)؛ فلأنه جمع علوم الأولين والآخرين، فمن أراد العلوم كلها وجدها فيه.
وأما تسميته (حقًا)؛ فلأنه يتحقق كل شيء ويظهر.
وأما تسميته (عجبًا)؛ فلما فيه من كل عجيبة من المعاني والنفائس.
وأما تسميته بـ (العروة الوثقى)؛ فلأن من تمسك به لا ينقطع أبدًا، حتى يبلغ المطلوب.
وأما تسميته (صدقًا) فظاهر.

1 / 369