Zayn al-Ahbar

Gardizi d. 443 AH
139

Zayn al-Ahbar

زين الأخبار

Genre-genre

ولما مات وشمكير ضعف أمر الرى، وطلب حشم خراسان المال فكتبت رسالة بطلب المال إلى منصور بن نوح فأجاب: إن مال الحشم يجب أن يؤخذ من بيستون بن وشمگير 152. ولما سمع بيستون (بهذا) قصد طبرستان واعتذر قائلا: إن أموالى هناك.

ودبر سرا مع الحسن بن بويه، وأرسل العارض حسن بن على بن القاسم إلى آمل حتى ذهب بيستون إلى هناك وأحكم ذلك الأمر، ووصلت إلى بيستون الخلع من المطيع واللواء بولاية طبرستان وگرگان وسالوس وربويان، ولقبوه بظهير الدولة، ثم عاد الأمير أبو الحسن إلى نيشابور فوصموه بالعجز والضعف. وقدم سالار بن شيردل وشهريار بن زرين كمر إلى الأمير أبى الحسن فأجل قدرهم. ثم مات بيستون فى استرآباد فى رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة" وعلى أثر ضعف أبى الحسن فى الحكم ضاعت گرگان وقومس وسالوس ورويان، ثم أرسل منصور بن نوح الأشعث بن محمد اليشكرى إلى نسا حتى يذهب من هناك إلى گرگان، وأرسل نصر بن مالك إلى گرگانج 153 ليفتحها، ودبر التدابير فى أمر أبى الحسن ولما وصل الخبر إلى أبى الحسن احتال وقدم إلى بخارى، ووسط رجالا من اقارب المنصور حتى استل الغيرة من قلب المنصور، ودفع المضرة عن نفسه، ووقعت جفوة بين أبى على البلعمى وأبى جعفر العتبى فترة ثم مات البلعمى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان الأمير أبو الحسن كثير المكر والدهاء فنجحت حيله، ورجع إلى نيشاپور، وكان معه قائد مرو.

وشق قائد من ولاية هرات عصا الطاعة، وكان يدعى أبو على محمد بن العباس التولگى، وهو الذى عمر حصن تولگ 154 وقد اجتمع حوله نفر كثير، فعين الأمير أبو الحسن أبا جعفر الزبادى ليذهب لحرب التولگى فوجده فى حصن تولگ وقد قدم يطلب الأمان، فأحضره إلى نيشاپور، وذهب أبو جعفر الزبادى هذا إلى بلاد الغور وفتح عدة قلاع فيها، ثم ذهب سنة تسع وستين وثلاثمائة إلى سيستان لنصرة الحسين على بن طاهر التميمى الذى كان يحارب خلف بن أحمد ولحق الأمير أبو الحسن فى أثره هناك، وظلوا فترة يحاربون، ثم رجعوا سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

Halaman 227