11

Zahir Fi Macani

الزاهر في معاني كلمات الناس

Penyiasat

د. حاتم صالح الضامن

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lokasi Penerbit

بيروت

(لقد بَسْمَلَتْ ليلى غداةَ لقيتُها ... فيا بأبي ذاكَ الحبيبُ المبسمِلُ) (٨١) ويقال: قد أخذنا في البسملة والحولقة والحوقلة: إذا قلنا: بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال الشاعر (٨٢): (فداك من الأقوام كلُّ مُبَخَّلٍ ... يحولق إمّا ساله العُرفَ سائِلُ) أي يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. / - (٦ / أ) وقال أبو عِكرمة الضبِّيّ (٨٣): يقال قد هيلل الرجل إذا قال: لا إله إلّا الله، وقد أخذنا في الهيللة: إذا أخذنا في التهليل. - (١٠٤) قال الخليل بن أحمد (٨٤): يقال حَيْعَلَ الرجل: إذا قال: حيّ على الصلاة، وقد أخذنا في الحَيْعَلَةِ: إذا أخذنا في هذا القول. قال الشاعر: (ألا رُبَّ طيفٍ منكِ باتَ معانقي ... إلى أن دعا داعي الصلاة فَحَيْعَلا) (٨٥) وقال آخر (٨٦): (وما إن زال طيفك لي عنيقًا ... إلى أن حيعل الداعي الفلاحا) قال: والعرب تفعل هذا كثيرًا، إذا كثر استعمالهم للكلمتين ضموا بعض حروف إحداهما إلى بعض حروف الأخرى. من ذلك قولهم للرجل: لا تُبَرقِلْ (٨٨) علينا، معناه: لا تقصد قصد كلام لا فعل معه. وكذلك قولهم: قد أخذنا في البرقلة، أي: في كلام لا يتبعه فعل. وهو مأخوذ من البرق الذي لا يتبعه المطر (٨٩) . وقال الفراء: المَحَالة التي تُجعل على رأس البئر بمنزلة البكرة، وتكون المحالة واحدة محال الظهر وهي فِقَر (٩٠) الظهر.

(٨١) لعمر بن أبي ربيعة، ديوانه ٤٩٨. (٨٢) الفاخر ٣١، أمالي القالي ٢ / ٢٦٩ بلا عزو. (٨٣) ينظر التهذيب: ٥ / ٣٧٠، وأبو عكرمة هو عامر بن عمران صاحب كتاب الأمثال، توفي ٢٥٠ هـ. (معجم الأدباء ١٢ / ٣٩، بغية الوعاة ٢ / ٢٤) . (٨٤) العين ١ / ٦٨. (٨٥) بلا عزو في العين ١ / ٦٨ والصحاح (عنق) . (٨٦) بلا عزو في العين ١ / ٦٨ والفاخر ٣١. وفي ك: وقال الآخر. (٨٧) بلا عزو في العين ١ / ٦٨. (٨٨) ك: تتوقل. وينظر في هذا المثل جمهرة الأمثال ٢ / ٤١٠ ومجمع الأمثال ٢ / ٢٣٦. (٨٩) ك، ر، ف: مطر. (٩٠) ك، ر: فقرة.

1 / 11