وولف
نثرا) قد يحيل المكتوب إلى خطابة ... «لمن تدق الأجراس» ملحمة نثرية. خطأ الفاشلين جهلهم «المجاز الذي علاقته كلية»، أي التعبير بجزء عن كل، مع تحقيق القوة الرمزية المجازية الكبرى دون إغفال لخصوصية الأجزاء. نجاح
هيمنجواي
في أن قصته حافلة بالأبعاد الرمزية. - من وسائل هذا المنهج اللغة المدبجة عمدا في «لمن تدق الأجراس» وهي وسيلة لتحقيق المنهج الملحمي. يقول إدوار
فنيمور : «إن تردد النغمة الإليزابيثية في عدد من التعبيرات والجمل في صفحات
هيمنجواي
كان أمرا محتوما؛ لأن في قصته ما في الملحمة من اتساع، أعني أن شخوصه تعني شيئا أكثر من ذواتها؛ لأن العمل الذي تؤديه يتسع حتى يعبر عما هو كوني عام ... أو قومي على الأقل. وكان لدى الإنجليز في العصر الإليزابيثي لغة ملحمية، فتغلغل
هيمنجواي
في أشكال هذه اللغة بينما كان يجوس خلال العالم الذي يخلقه.» - مرحلة جديدة في نضج
هيمنجواي
Halaman tidak diketahui