342

Yetimah ad-Dahr dalam Kecemerlangan Orang-orang Zaman Ini

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت/لبنان

(كَأَن خيلانه ووجنته ... سَمَاء حسن نجومها تزهر)
(سُبْحَانَ من صاغه على قدر ... فَذَلِك الله خير من قدر) // من المنسرح //
وَقَوله
(يَا حَار إِن الركب قد حاروا ... فَاذْهَبْ تجسس لمن النَّار)
(تبدو وتخبو إِن خبت وقفُوا ... وَإِن أَضَاءَت لَهُم سَارُوا)
(قَامَ عَلَيْهَا موقد مرشد ... لَهُ بِفضل الزَّاد إِيثَار)
(فَلَا تلوموني إِذا مسكم ... أَو مَسهَا من قربكم عَار)
(وَسَائِل يسْأَل عَن حالتي ... قلت كَمَا تهوى وتختار)
(وَأَيْنَ مَا أسررت فِي لحظه ... مِمَّا أسر الطين والقار)
(مَا نظرة إِلَّا لَهَا سكرة ... كَأَنَّمَا طرفك خمار)
(هَذَا هوى يصدر عَنهُ جوى ... تتلوه لوعات وأفكار)
(وَهَذِه أفعالها هَذِه ... مَا بعد رَأْي الْعين إِخْبَار)
(وَلست أَعْتَد عَلَيْك الضنا ... أَلَسْت من جفنيك أمتار) // من السَّرِيع //
وَقَوله
(هواي الَّذِي أبدى وأضمره يحيى ... وسؤلي فِي دَار الخلود وَفِي الدُّنْيَا)
(وعيني الَّتِي أرعى بهَا من يودني ... وكفي الَّتِي أرمي الأعادي بهَا رميا)
(أأصبر عَن يحيى وأطوي وصاله ... إِذا فطواني عَنهُ صرف الردى طيا)
(كتمت الْهوى جهدي ونفيت طاقتي ... وَقد زَاد حَتَّى مَا أُطِيق لَهُ نفيا)
(يود أنَاس لَو عميت عَن الصِّبَا ... إِذا فَأرَانِي الله أَعينهم عميا)

1 / 369