294

Yetimah ad-Dahr dalam Kecemerlangan Orang-orang Zaman Ini

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت/لبنان

وَهَذِه غرر من شعره فِي الْغَزل وَالْخمر
أنشدت لَهُ فِي رمد المحبوب وَهُوَ أحسن مَا سَمِعت فِي مَعْنَاهُ
(بنفسي مَا يشكوه من رَاح طرفه ... ونرجسه مِمَّا دهى حسنه ورد)
(أراقت دمي ظلما محَاسِن وَجهه ... فأضحى وَفِي عَيْنَيْهِ آثاره تبدو)
(غَدَتْ عينه كالخد حَتَّى كَأَنَّمَا ... سقى عينه من مَاء توريده الخد)
(لَئِن أَصبَحت رمداء مقلة مالكي ... لقد طالما استشفت بهَا مقل رمد) // من الطَّوِيل //
وَله فِي الفصد
(بِأبي الْغَائِب الَّذِي لم يغب عني ... فأشكو إِلَيْهِ هم المغيب)
(باشرته كف الطَّبِيب فَلَو نلْت ... الْأَمَانِي قبلت كف الطَّبِيب)
(فعلت فِي ذراعه ظبة المبضع ... أَفعَال لحظه بالقلوب)
(فأسالت دَمًا كَأَن جفوني ... عصفرته بدمعها المسكوب)
(طَابَ جدا فَلَو بِهِ سمح الدَّهْر ... لأمسي عطري وَأصْبح طيبي) // من الْخَفِيف //
وَله فِي غُلَام خرج غازيا
(يَا غازيا أَتَت الأحزان غَازِيَة ... إِلَى فُؤَادِي والأحشاء حِين غزا)
(إِن بارزتك كماة الرّوم فَارْمِهِمْ ... بِسَهْم عَيْنَيْك تقتل كل من برزا) // من الْبَسِيط //
وَله فِي وصف معصرة
(ومعصرة أنخت بهَا ... وَقرن الشَّمْس لم يغب)
(فخلت قزازها بِالرَّاحِ ... بعض معادن الذَّهَب)

1 / 319