Wusul Akhyar
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Penyiasat
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1401 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Wusul Akhyar
Husayn Bin Abd Samad Al-Amili d. 984 AHوصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Penyiasat
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1401 AH
(الثالث) أن يجيز معينا " لغير معين بل بوصف العموم، ك (أجزت هذا الحديث أو كتاب الكافي لكل أحد أو لأهل زماني أو لمن أدرك جزءا " من حياتي).
وفيه خلاف، والأقوى أنه كالأولين وقد استعمله أكابر علمائنا (1).
(الرابع) إجازة غير معين لغير معين بل بوصف العموم، ك (أجزت كل أحد مسموعاتي).
والذي يظهر أنه جائز أيضا "، ولا شبهة أنه لو لم يكن مع العموم ك (أجزت رجلا) أو (رجلين) أو (زيدا ") وهو مشترك بين جماعة لم يجز، وإن كان المجاز معينا ".
وكذا لو أجاز غير معين لمعين ك (أجزتك كتاب المجالس) وهناك كتب متعددة.
نعم لو أجاز رجلا يعرفه باسمه أو بوجه أو جماعة كذلك جاز وان لم يعرفهم بأعيانهم.
ومن الباطل (أجزت لمن يشاء فلان) أو (لمن يشاء الإجازة).
وبالجملة التعليق مبطل على ما يتعارفه أهل الصناعة.
[ولو كانت في قوة المطلقة اتجه الجواز، مثل (لمن شاء الإجازة) أو (لفلان ان شاء) أو (لك إن شئت) لان مقتضى كل إجازة تفويض الرواية بها إلى مشيئة المجاز له، فكانت حكاية حال لا تعليقا " حقيقيا "] (2).
(الخامس) إجازة المعدوم، ك (أجزت لمن يولد لفلان). والجمهور منا
Halaman 136
Masukkan nombor halaman antara 1 - 177