45Perantaraan Antara Al-Mutanabbi dan Lawan-lawannyaالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPenerbitمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenre-genrepoetryLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraZiyārid (Tabaristan, Gurgān)وقول أبي تمام:وتنظّري خبَبَ الرِّكاب ينُصُّها ... مُحْيي القَريض الى مُميت المالوقوله:أرضى الثرى وأسخط الغباراوقوله:هذا الذي عرفت يداهُ ساحتي ... من بعد ما جهل البخيلُ مكانيفكل هذا بابٌ واحد، وقد يجيء منه جنسٌ آخر تكون المطابقةُ فيه بالنفي، كقول البحتري:يُقيّض لي من حيث لا أعلم الهوى ... ويسري إليّ الشوق من حيث أعلملما كان قوله: لا أعلم كقوله: أجهل، وكان قوله: أجهل مطابقة كان الآخر بمثابته. ومن أغرَب ألفاظه وألطف ما وُجِد منه قول أبي تمام:مَها الوحش إلا أنّ هاتا أوانِسٌ ... قَنا الخطِّ إلا أنّ تلْك ذَوابِلُفطابق بهاتا وتلك وأحدهما للحاضر، والآخر للغائب، فكانا نقيضين في المعنى، وبمنزلة الضدين.وقد يخلط من يقْصُر علمه ويسوء تمييزه بالمطابق ما ليس منه؛ كقول كعب بن سعد:لقد كان: أما حِلْمُه فمروَّحٌ ... علينا وأمّا جهْلُه فعزيب1 / 45SalinKongsiTanya AI