146Perantaraan Antara Al-Mutanabbi dan Lawan-lawannyaالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPenerbitمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenre-genrepoetryLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraZiyārid (Tabaristan, Gurgān)وكم انتشْتَ بالسيوفِ من الدّهْ ... رِ أسيرًا وبالنّوالِ مُقِلاعدّها نُصرةً عليه فلمّا ... صال ختْلًا رآهُ أدركَ تبْلاوإذا لم تجدْ من الناسِ كُفْوًا ... ذاتُ خِدْرٍ أرادتِ الموتَ بعْلاولذيذُ الحياةِ أنفَسُ في النّفْ ... سِ وأشهى من أن يُمَلَّ وأحْلىوإذا الشيخُ قال أفٍّ فما م ... لَّ حياةً وإنما الضُعفَ ملاّآلةُ العيشِ صحّةٌ وشَبابٌ ... فإذا ولّيا عنِ المرءِ ولّىأبدًا تستردُّ ما تهَبُ الدُن ... يا فيا ليْت جودَها كان بُخْلاوهْيَ معشوقةٌ على الغدْرِ لا تحْ ... فَظُ عهْدًا ولا تتمِّمُ وصْلاكلّ دمْعٍ يسيلُ منها عليها ... وبفَكِّ اليَدينِ عنها تُخَلّىشيَمُ الغانِياتِ فيها فلا أدْ ... ري لِذا أنّثَ اسْمَها الناسُ أم لايا مَليكَ الوَرى المفرِّقَ محْيا ... ومَماتًا فيهمْ وعِزًّا وذُلاّقلّدَ اللهُ دولةً سيفُها أنْ ... تَ حُسامًا بالمكْرُماتِ مُحلّىفبِه أغنَتِ الموالي بذْلًا ... وبهِ أفنَتِ الأعاديَ قتْلاأيُّها الباهِرُ العُقولَ فما يُدْ ... رَكُ وصْفًا أتعَبْتَ فِكري فمَهْلامَنْ تعاطى تشبُّهًا بكَ أعْيا ... هُ ومَنْ دلّ في طريقِك ضلاّوإذا ما اشتهَى خُلودَك داعٍ ... قال لا زُلْتَ أو نَرى لك مِثْلا1 / 146SalinKongsiTanya AI