41WaracالورعIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEditorأبي عبد الله محمد بن حمد الحمودPenerbitالدار السلفيةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٨ - ١٩٨٨Lokasi PenerbitالكويتGenre-genreAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258١١٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَأَنْ يَجْعَلَ أَحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَابًا خَيْرٌ لَهُ، مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِيهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ»١١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ ﵀ غُلَامٌ يَأْتِيهِ بِكَسْبِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَسْئَلُهُ مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ؟ فَيَقُولُ: أَصَبْتُ مِنْ كَذَا فَأَتَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِكَسْبِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ قَدْ ظِلَّ صَائِمًا، فَنَسِيَ أَنْ يَسْئَلَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ فَأَكَلَ، فَقَالَ الْغُلَامُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كُنْتَ تَسْئَلُنِي كُلَّ لَيْلَةٍ عَنْ كَسْبِي إِذَا جِئْتُكَ فَلَمْ أَرَكَ سَأَلْتَنِي عَنْهُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: تَكَهَّنْتُ لِقَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمْ يُعْطُونِي أَجْرِي حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ فَأَعْطُونِي، وَإِنَّمَا كَانَتْ ⦗٨٥⦘ كَذْبَةٌ، فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فِي حَلْقِهِ، فَجَعَلَ يَتَقَيَّأُ فَذَهَبَ الْغُلَامُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: إِنِّي كَذَبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ، أَحْسِبُهُ قَالَ ضَحِكًا شَدِيدًا، وَقَالَ: «إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَهُ إِلَّا طَيِّبًا»1 / 84SalinKongsiTanya AI