الضحاك الى عسكرهم. ولم يعلم مروان ولا اصحاب الضحاك. ان الضحاك قد قتل فيمن قتل حتى فقدوه في وسط الليل وجاءهم بعض من عاينه حين ترجل فأخبرهم بخبره ومقتله. فبكوه وناحوا عليه. وخرج عبد الملك بن بشر التغلبي القائد الذي كان وجهه في عسكرهم الى الرقة حتى دخل عسكر مروان ودخل عليه فأعلمه أن الضحاك قتل. فأرسل معه رسلا من حرسه معهم النيران والشمع الى موضع المعركة. فقلبا القتلى حتى استخرجوه فاحتملوه حتى أتوا به مروان وفي وجهه اكثر من عشرين ضربة فكبر أهل عسكر مروان فعرف أهل عسكر الضحاك انهم قد علموا بذلك. وبعث مروان برأسه من ليلته الى مدائن الجزيرة فطيف به فيها.
Halaman 178