Voluntary Charity in Islam

Sa'id bin Wahf al-Qahtani d. 1440 AH
34

Voluntary Charity in Islam

صدقة التطوع في الإسلام

Penerbit

مطبعة سفير

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre

الإنسان إذا كانت مباحة أو طاعة (١) (٢). قال الحافظ ابن حجر ﵀: «وفيه الحث على الصدقة، وقبول الصدقة، ولو قلَّت، وقد قُيِّدَت في الحديث بالكسب الطيب، وفيه إشارة إلى ترك احتقار القليل من الصدقة وغيرها» (٣). الحديث الثاني: حديث أم بجيد ﵂، وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ، أنها قالت: يا رسول الله! صلى الله عليك، إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئًا أعطيه إيَّاه؟ فقال لها رسول الله ﷺ: «إن لم تجدي له شيئًا تعطينه إيَّاه إلا ظلفًا (٤) محرقًا فادفعيه إليه في يده» (٥). الحديث الثالث: حديث أبي ذر ﵁، قال: قال لي النبي ﷺ: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْقٍ» (٦).

(١) انظر: شرح النووي، ٧/ ١٠٦. (٢) وقوله: «أشاح بوجهه» قيل نحاه وعدل به، وصد وانكمش، وصرف وجهه كالخائف أن تناله، وقال الأكثرون: المشيح: الحذر، والجاد في الأمر، وقيل: المقبل، وقيل: الهارب، وقيل: المقبل إليك، المانع لما وراء ظهره، فأشاح هنا يحتمل هذه المعاني: أي حذر النار كأنه يراها، أو جد في الإيضاح بإيقانها، أو أقبل إليك خطابًا، أو أعرض كالهارب. شرح النووي على صحيح مسلم، ٧/ ١٠٦، وفتح الباري، ١١/ ٤٠٥. (٣) فتح الباري، لابن حجر، ١١/ ٤٠٥. (٤) «ظلفًا» الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس، والبغل، والخف للبعير، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، ٣/ ١٥٩. (٥) أبو داود، كتاب الزكاة، باب حق السائل، برقم ١٦٦٧، والترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في حق السائل، برقم ٦٦٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٤٦٤، وفي صحيح سنن الترمذي، ١/ ٣٥٩. (٦) مسلم، كتاب البر والصلة، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، برقم ٢٦٢٦.

1 / 35