Usul Arbaca
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية
Penyiasat
تعليق : أبو الرياض مولوي حكيم محمد معراج الدين أحمد
Genre-genre
عن قبل رأسه فيقال له مثل ذلك فلا يأتيه العذاب من ناحية فيلتمس هل يجد اليه مساغا الا وجد ولى الله قد احرزته الطاعة قال فيخرج عنه العذاب عند مايرى ويقول الصبر لسائر الاعمال اما انه لم يمنعنى ان اباشره انا بنفسى الا انى نظرت ماعند كم فلو عجزتم كنت انا صاحبه فاما اذا جزأتم عنه فانا ذخر له عند الصراط وعند الميزان قال ويبعث الله اليه ملكين ابصارهما كالبرق الخاطف واصواتهما كالرعد الفاصف وانيابهما كالصيامى (1) وانفاسهما كاللهب يطأن في اشعارهما بين منكبى كل احد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرافة والرحمة الا بالمؤمنين يقال لهما منكر ونكير في يدكل احد منهما مطرقة لو اجتمع عليها الثقلان لم يقلوها فيقولان له اجلس فيستوى جالسا في قبره فتسقط اكفانه في حقويه فيقولان له من ربك وما دينك وما نبيك فيقول ربى الله وحده لاشريك له والاسلام دينى ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيى وهو خاتم النبيين فيقولان له صدقت فيدفعان القبر فيوسعانه من بين يديه ومن خلقه وعن يمينه وعن يساره ومن قبل رجليه ثم يقولان له انظر فوقك فينظر فاذا هو مفتوح إلى الجنة فيقولان له هذمنزلك يا ولى الله لما اطعت الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فو الذى نفس محمد بيده انه لتصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لاترتدا بدا فيقال له انظر تحتك فينظر تحته فاذا هو مفتوح إلى النار فيقولان يا ولى الله نجوت من هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده انه لتصل إلى قلبه
Halaman 64