لسفكته أسفا عليك وحسرة ... وجعلت ذاك مكان دمعي السّاكب
٢٢٤ - وحدّث عبد الله بن سكّين (٣) قال: رأيت جارية بصحار (٤) تبكي عند قبر، وتقول:
٢٢٢ - انظر الخبر بنحوه والأبيات في التعازي والمراثي صحفة (٧٨)، والأمالي ١/ ١٩٧، والأغاني ١١/ ٢٤٤، وحماسة أبي تمام صفحة (١٣١١) وسمط اللآلي (١١٩).
(١) ليلى بنت عبد الله بن الرحال الأخيلية، شاعرة فصيحة جميلة ذكية، ولها أخبار مع الحجاج وعبد الملك بن مروان اشتهرت بأخبارها مع توبة.
(٢) توبة بن الحميّر شاعر من عشاق العرب المشهورين، خطب ليلى فرده أبوها، فانطلق يقول الشعر مشببا بها، قتله بنو عوف بن عقيل سنة (٨٥) للهجرة. (الأعلام).
(٣) كذا الأصل.
(٤) صحار: مدينة كبيرة بأرض عمان على ساحل البحر، مياهها من الآبار، أقدم مدن عمان وأكثرها أموالا، يقصدها ما لا يحصى من التجار، إليها تجلب جميع بضائع اليمن، ويتجهز منها بأنواع التجارات، بها كثير من الثمار الطيبة. عن الروض المعطار (٣٥٤).
1 / 87
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ