﴿من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه﴾ ألم نقل: إن توحيد العبادة هو توحيد الله بأفعال العباد، فمتى تكون أفعالي لله، فقول الزور وعمل الزور هذا أنني أخطأت في عملي ولم أجعله لله ﴿فمن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه﴾ ولهذا قال الله ﷿ في الأضاحي في الأخير: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج:٣٧].