410

نوادر المخطوطات

نوادر المخطوطات

Editor

عبد السلام هارون (ت ١٤٠٨ هـ)

Penerbit

شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م

Lokasi Penerbit

مصر

مقدّمة
لفظ نيروز - عيد النيروز - زمان النيروز - عادات الفرس فيه - النيروز في الإسلام - جباية الخراج فيه - النيروز في مصر
لفظ نيروز:
النيروز، بفتح النون: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية «نوروز»، وهي لفظة مركبة من كلمتين: أولاهما «نو» بفتح النون وضمها، ومعناها الجديد، وثانيتهما «روز» وتفسيرها اليوم (^١)، فمعناها اليوم الجديد.
وقد دخلت كلمة «النيروز» في لغة العرب قديما. ومن النصوص التي وردت فيها قول جرير يهجو الأخطل:
عجبت لفخر التغلبي وتغلب … تؤدّى جزى النيروز خضعا رقابها (^٢)
وقد اشتق بعض الشعراء المحدثين من هذه الكلمة فعلا، فقال:
نورز الناس ونورز … ت ولكن بدموعى
وذكت نارهم والن … ار ما بين ضلوعى (^٣)
وقال آخر:
ولما أتى النيروز يا غاية المنى … وأنت على الإعراض والهجر والصد
بعثت بنار الشوق ليلا إلى الحشى … فنورزت صبحا بالدموع على الخلد (^٤)
فهم قد اشتقوا من النيروز «نورز» قياسا على قول العرب «عيّد»، أي شهد العيد وأظهر السرور به.
كما استعمل هذا الفعل البيروني، قال: «فنورز لنفسه (^٥)».

(^١) معجم استينجاس ١٤٢٨. وجاء في اللسان (نرز) أن أصل النيروز في الفارسية «نيع روز»، وهو تحريف.
(^٢) المعرب للجواليقى ٣٤٠ بتحقيق الأستاذ أحمد شاكر، وديوان جرير ٥٣.
(^٣) نهاية الأرب ١: ١٨٧ وخطط المقريزي ٢: ٣٩١.
(^٤) خطط المقريزي ٢: ٣٩١.
(^٥) الآثار الباقية للبيرونى ٢١٩.

2 / 4