694

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

Penerbit

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

(لمكتبة المعارف)

Lokasi Penerbit

الرياض

من النبي عليه الصلاة
والسلام، ذلك لأنهم إن لم يكرهوه اعتادوا القيام بعضهم لبعض، وذلك يؤدي بهم
إلى حبهم له، وهو سبب يستحقون عليه النار كما في الحديث السابق، وليس كذلك
رسول الله ﷺ، فإنه معصوم من أن يحب مثل هذه المعصية، فإذا
كان مع ذلك قد كره القيام له، كان واضحا أن المسلم أولى بكراهته له.
٣٥٩ - " نهى النبي ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في
لحوم الخيل ".
هو من حديث جابر بن عبد الله ﵁. وله عنه طرق:
الأولى: عن محمد بن علي عنه.
أخرجه البخاري (٤ / ١٦) ومسلم (٦ / ٦٦) وأبو داود (٣٧٨٨) والنسائي
(٢ / ١٩٩) والترمذي (١ / ٣٣١) والدارمي (٢ / ٨٧) والطحاوي (٢ / ٣١٨)
والبيهقي (٩ / ٣٢٥) وأحمد (٣ / ٣٦١، ٣٨٥) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو
بن دينار عن محمد بن علي به.
وتابعه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر، فأسقط من الإسناد محمد ابن
علي، ولفظه:
" أطعمنا رسول الله ﷺ لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر ".
أخرجه النسائي والطحاوي والترمذي (١ / ٣٣١) وقال:
" هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه
حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ورواية ابن عيينة أصح.
وسمعت محمدا يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد ابن زيد ".
قال الحافظ في " الفتح " (٩ / ٥٥٩):

1 / 699