Umara Bihar Fi Usul Misri
أمراء البحار في الأسطول المصري في
Genre-genre
أحد علماء الحملة الفرنسية التي حضرت إلى مصر بقيادة الجنرال بونابرت، وتوثقت بينهما فيما بعد عرى المودة، وعملا سويا على تنمية الروابط الودية والثقافية بين مصر وفرنسا، فقد اقترح عثمان على محمد علي باشا فكرة إيفاد بعثة علمية كبيرة إلى فرنسا، وبالفعل قامت هذه البعثة من مصر في سنة 1826 تحت إشراف المسيو جومار نفسه.
وفي التاسع من شهر أغسطس سنة 1830 (27 صفر سنة 1246) أصدر السلطان محمود الثاني فرمانا شاهانيا إلى محمد علي باشا بإحالة إدارة جزيرة كريت إلى عهدته مكافأة له على ما أداه للباب العالي بجيشه وأسطوله من خدمات جليلة في سبيل قمع ثورة المورة وفتنة تلك الجزيرة بعد أن عجز السلطان عن إخمادهما منفردا.
وفي أواخر شهر أكتوبر سنة 1831 بدأ سير الحملة المصرية لفتح سوريا، فتولى أمير البحار عثمان نور الدين قيادة القوة البحرية المؤلفة من ثلاث وعشرين سفينة حربية وسبع عشرة سفينة نقل، فاجتمعت تلك القوة البحرية بفيالق الجيش في ميناء حيفا التي اتخذها إبراهيم باشا قاعدة للحركات العسكرية، ثم اشترك بعض قطع الأسطول في حصار عكا من جهة البحر في ديسمبر سنة 1831 وأمطر المدينة وابلا من القنابل.
وكان عدد هذه السفن تسع فرقاطات، وهي المسماة: «الجعفرية»؛ وكانت معقودة اللواء لأمير البحار عثمان نور الدين، و«البحيرة»؛ وكانت معقودة اللواء لمصطفى مطوش باشا، و«كفر الشيخ» و«رشيد» و«شيرجهاد» و«دمياط» و«مفتاح جهاد» و«بومبه» و«رهبر جهاد »، وكانت تقل 3810 من البحارة و484 من المدافع.
3
غير أن بعض هذه السفن أصيب بعطب اضطر معه إلى العودة لإصلاحه في ترسانة الإسكندرية، ولم تسلم قلعة عكا إلا في السابع عشر من مايو سنة 1832 على إثر رجوع جميع الوحدات المصرية وضربها الحصار ثانية من البحر.
وكان للأسطول المصري جولات خلال الحرب السورية؛ إذ تألفت العمارة المصرية من سبع وعشرين سفينة حربية معقودا لواؤها لأمير البحار عثمان نور الدين، فسارت تمخر العباب باحثة عن الأسطول العثماني، حتى اجتمع الأسطولان بعد واقعة بيلان في مياه جزيرة قبرس، غير أن عثمان باشا لم يسع لمهاجمة السفن العثمانية نظرا لتفوقها عددا وعددا، وأخذ يترقب حركاتها وسكناتها إلى أن سارت الوحدات التركية في ميناء مرمريس من ثغور الأناضول، فتعقبتها العمارة المصرية وحاصرت الميناء، ولكن غوائل الطبيعة حالت دون استمرار الحصار، فاتجه عثمان باشا بأسطوله إلى خليج السودا بجزيرة كريت ثم عاد به إلى الإسكندرية.
وفي صيف عام 1833 انتوى محمد علي باشا القيام برحلة إلى جزيرة كريت، فاستقل في يوم 27 يوليو سنة 1833 السفينة المصرية «المحلة الكبرى» التي أقلعت به من ثغر الإسكندرية تحف بها وتتبعها أربع سفن وأربع فرقاطات وثلاث قراويت بقيادة عثمان باشا نور الدين.
وممن دعي إلى شرف مصاحبته في تلك الرحلة: المسيو ميمو
Mimaut
Halaman tidak diketahui